كثير من الأنظمة التي تُباع في المنطقة على أنها «ثنائية اللغة» هي في الحقيقة برمجيات إنجليزية مع طبقة ترجمة عربية. القوائم بالعربية، وكل شيء آخر تقريبًا ليس كما ينبغي. وبالنسبة للمؤسسات التي تعمل بالعربية يوميًا، يظهر الفرق خلال الساعة الأولى.
الترجمة هي الجزء السهل
ترجمة العناوين تستغرق أيامًا. أما جعل البرمجيات تعمل بالعربية كما يجب فيمسّ التخطيط والبيانات والبحث والمستندات، والآن الذكاء الاصطناعي أيضًا. وهذا يجب أن يُصمَّم من البداية، فإضافته لاحقًا صعبة جدًا.
تخطيط يُقرأ من اليمين إلى اليسار
- التنقّل والجداول والنماذج والرسوم البيانية معكوسة الاتجاه، لا مجرّد محاذاة إلى اليمين.
- الأيقونات التي توحي باتجاه، مثل الأسهم و«التالي» وأشرطة التقدّم، تنقلب مع اللغة.
- النص المختلط يعمل كما يجب: جملة عربية تتضمّن اسم منتج إنجليزي أو بريدًا إلكترونيًا أو رقمًا مرجعيًا تُعرض بالترتيب الصحيح.
بيانات تعيش باللغتين
- يمكن حفظ أسماء الأشخاص والعملاء والمنتجات والحسابات بالعربية والإنجليزية معًا، دون فرض لغة واحدة.
- يمكن إصدار التقارير والفواتير والخطابات بأي من اللغتين من السجلات نفسها.
- تُعرض الأرقام والتواريخ بشكل متّسق، أيًّا كانت الأرقام التي تفضّلها مؤسستك.
بحث يفهم العربية
هنا تفشل معظم الأنظمة «المترجَمة» بصمت. فالعربية تُكتب كثيرًا بتنويعات صغيرة: أشكال مختلفة للألف (أ إ آ ا)، والتاء المربوطة والهاء (ة وه)، والألف المقصورة والياء (ى وي)، مع التشكيل أو بدونه. والبحث الذي لا يعاملها على أنها واحدة سيُفوّت سجلات موجودة فعلًا، وسيستنتج المستخدمون أن البيانات مفقودة.
ذكاء اصطناعي يعمل بالعربية
يجب أن يفهم المساعد الأسئلة المطروحة بالعربية، وأن يجيب باللغة التي سُئل بها، وأن يستشهد بالمستندات العربية بسهولة استشهاده بالإنجليزية. اختبره بأسئلة حقيقية من فريقك، بالصياغة التي يتحدّثون بها فعلًا.
اختبار سريع لأي مزوّد
- حوّل الواجهة إلى العربية وأنجز مهمة كاملة من البداية إلى النهاية.
- ابحث عن اسم عميل مكتوب بشكل مختلف للألف.
- اطبع فاتورة أو تقريرًا بالعربية من السجل نفسه.
- اكتب جملة عربية تتضمّن اسمًا إنجليزيًا ورقمًا.
- اطرح على المساعد الذكي سؤالًا بالعربية وتحقّق من مصادره.




